ندوة لـ “الشيوعي الصيني” في بكين بمشاركة أحزاب عالمية الهلال: إرادة الشعب وقضاياه كانت وستبقى بوصلة البعث

ندوة لـ “الشيوعي الصيني” في بكين بمشاركة أحزاب عالمية الهلال: إرادة الشعب وقضاياه كانت وستبقى بوصلة البعث

بكين-البعث:

بمشاركة وفد حزب البعث العربي الاشتراكي، أقيمت، أمس، في بكين، ندوة دعا إليها الحزب الشيوعي الصيني للحديث حول تاريخه، وأفكار الزعيم ماو تسي تونغ، والتي حضرها العديد من قادة الأحزاب في العالم، وممثلون عن العديد من الدول الأخرى.

ونقل الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب تحيات ومحبة الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد للمشاركين في الندوة، وأكد أن سورية حاربت الإرهاب نيابة عن العالم أجمع، وانتصرت عليه، بفضل صمود الشعب السوري الأبي، وتضحيات الجيش العربي السوري الباسل وبطولاته المشرّفة- والتي هي مبعث فخر لكل مواطن سوري شريف، وسيذكر التاريخ هذه الانتصارات- وحكمة القائد بشار الأسد، والذي قاد سفينة الوطن بكل اقتدار إلى بر الأمان، وتمكّن بشجاعته، والتفاف الشعب حوله، من تحقيق الانتصار على كل قوى الشر والإجرام.

ونوه الرفيق الهلال بأن حزب البعث العربي الاشتراكي يفخر بوجود هذا القائد في صفوفه، وشدّد على أن انتصارات أبطال الجيش العربي السوري، وبدعم الحلفاء والأصدقاء، أربكت الأعداء، وغيّرت كل المعادلات الدولية والإقليمية، وأفشلت كل المخططات والمؤامرات الرامية إلى النيل من وحدة سورية وسيادتها وأمن المنطقة، مضيفاً: إن معركتنا مستمرة على محورين: المضي بكل قوة وعزيمة لتطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس الإرهاب، وفي معركة بناء وإعمار ما دمّره الإرهاب.

كما أشاد الرفيق الهلال بالأفكار التي يطرحها الحزب الشيوعي الصيني، والهادفة للنهوض بالدولة والمجتمع في الصين، إضافة للأفكار التي طرحها اجتماع اللجنة المركزية الأخير في الصين، وتضمّنت: إصلاح النظام الداخلي للحزب، ومحاربة الفساد، وتعزيز النزاهة، وبناء الدفاع الوطني، وفتح جميع أبواب الحزب للمواطنين، ما يغني النهج الاشتراكي وقضايا التنمية، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية بين سورية والصين، والتي تعود إلى أكثر من 60 عاماً، وفي الوقت نفسه تشهد العلاقات بين حزبي البعث العربي الاشتراكي والشيوعي الصيني نمواً مستمراً، ولفت إلى الاحترام الكبير الذي تحظى به الحكومة الصينية والحزب الشيوعي الصيني لدى أوساط الشعب السوري.

وأشار الأمين العام المساعد إلى النهج الذي يتخذه الحزب الصيني بجعل الشعب محور التنمية وسيد الدولة، خاصةً أن هذا النمط هو الذي يطبّق في سورية، وحزب البعث العربي الاشتراكي، والأمين العام للحزب الرفيق بشار الأسد، اتخذ ولايزال وسيبقى من الشعب وإرادته وقضاياه بوصلة له، ويرفض كل الإملاءات الغربية، وبقي محافظاً على السيادة الوطنية، واستقلالية القرار السوري، مؤكداً أن انتصار سورية على الإرهاب يمهّد للانتهاء من نظام القطب الأوحد، ويدخل العلاقات الدولية إلى نظام متوازن تخسر فيه الامبريالية هيمنتها.

شارك في الندوة الرفيقان ياسر الشوفي وعمار السباعي عضوا القيادة القطرية للحزب وباقي الرفاق من أعضاء وفد الحزب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة