وقفة في دير الزور تنديداً بحصار “قسد” أحياء في الحسكة والقامشلي

دير الزور – وائل حميدي – مساعد العلي:

نفّذ أهالي دير الزور اليوم وقفة احتجاجية ضد الحصار الذي تفرضه ميليشيا ”قسد” على الأهالي في مدينتي الحسكة والقامشلي، مطالبين بإنهاء الحصار الجائر.

المشاركون في الوقفة من قبائل وعشائر المحافظة تجمعوا في ساحة السيد الرئيس بمدينة دير الزور، ورفعوا علم الجمهورية العربية السورية ولافتات حملت عبارات الاستنكار والرفض لممارسات المحتل الأمريكي وأذنابه، وتؤكد على التمسك بوحدة وسيادة التراب الوطني وضرورة الوقوف صفاً واحداً لطرد قوات الاحتلال الأمريكي والتركي من الأراضي السورية.

وفي ختام الوقفة أصدر المشاركون بيانا باسم أهالي دير الزور حذروا فيه ميليشيا “قسد” وطالبوها بضرورة التوقف عن الممارسات البشعة بحق أهلنا ورفع الحصار الجائر عنهم فوراً، معبرين عن “رفضهم لما تقوم به قوات الاحتلال الأمريكي والتركي وأدواتهما من العصابات الإرهابية من ممارسات وجرائم وحشية وحصار جائر يستهدف الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى من أهلنا في مدينتي الحسكة والقامشلي”، وأكدوا “رفضهم كل ممارسات الاحتلال الأمريكي على أرضنا لأنها تخدم مصالحه وتسهم في نهب ثروات الشعب السوري وتجويعه”.

وتابع البيان: “ندعو أهلنا ووجهاء عشائرنا الشرفاء في الجزيرة السورية إلى مقاومة الاحتلال لتحرير كامل تراب الوطن من الدنس الأمريكي والتركي، ونهيب بهم الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المخطط الصهيو أمريكي والمخططات الانفصالية وأخذ الحيطة والحذر لما يحاك من عمليات اغتيال للشخصيات والرموز الوطنية ووجهاء العشائر”، وأكد أن “جميع الممارسات الوحشية بحق شعبنا من قطع للمياه والحصار لن تثنينا عن التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة في السيادة السورية على كامل التراب الوطني تحت راية الوطن وخلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد”.

وأكدد عدد من المشاركين أن أبناء دير الزور “يستنكرون الحصار الجائر الذي تفرضه ميليشيا “قسد” على أهلنا في الحسكة والقامشلي وبأوامر مباشرة من مشغليها ونطالب برفعه بشكل فوري لأنه يستهدف المدنيين من أبناء وطننا”، وأشاروا إلى “قسد” العميلة تمعن في ممارساتها الإجرامية ضد أبناء الجزيرة السورية، فهي تمارس كل أنواع الشر من قتل وسلب وخطف وحصار للأطفال والنساء والشيوخ، مشدّدين على أن ذلك لن يغير شيئا في الواقع لأن الجزيرة سورية الانتماء والهوية وستبقى كذلك مهما فعلوا، وفي رسالة للمحتل الأمريكي وأذنابه أضافوا: “إنكم إلى زوال وإن سورية ستبقى منتصرة بإرادة شعبها وبطولات جيشها وتضحياته”.

وفي كوبا أكد الطلبة السوريون الدارسون في الجامعات الكوبية وأبناء الجالية السورية أن هذه الممارسات لا أخلاقية وتعد جريمة حرب وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لفك الحصار عن الحكسة والقامشلي ووقف الاعتداءات الإرهابية المرتكبة بحق أهلهم.

وشددوا على أن رهان ميليشيا “قسد” على المحتل الأمريكي هو رهان خاسر وهذا ما أثبتته التجارب والتاريخ في المنطقة، مجددين تأكيدهم على وقوفهم خلف شعبهم الصامد وجيشهم الباسل وقيادتهم الحكيمة الشجاعة، ولفتوا إلى أن سورية التي استطاعت عبر التاريخ أن تدحر كل أشكال العدوان والاستعمار وتجاوز كل المحن التي مرت عليها لن يستطع أحد في العالم قهر إرادة شعبها وجيشها.

وتواصل ميليشيا “قسد” المرتبطة بالاحتلال الأمريكي ممارساتها الإجرامية ضد الأهالي في المناطق التي تسيطر عليها بالتزامن مع فرضها حصاراً خانقاً على مركز مدينة الحسكة وحيين في مدينة القامشلي ومنع دخول الآليات ووسائل النقل والمواد التموينية والغذائية وصهاريج المياه وغيرها من الاحتياجات الأساسية اليومية لأهالي المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *