رياضةصحيفة البعث

فــي أول تجاربـــه الوديـــة.. منتخبنــــا الأولمبـــي يتعــــادل مـــع الصيـــن

 

 

دمشق- البعث
ضمن استعدادات منتخبنا الأولمبي لدورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا، وبطولة غرب آسيا بالكويت في آب وكانون الأول القادمين، وفي أولى تجاربه الودية حقّق المنتخب نتيجة إيجابية بتعادله مع نظيره ومضيفه الصيني بهدف لكل منهما، والتي أقيمت في مدينة شيان.
شوط المباراة الأول شهد اندفاعاً مبكراً للمنتخب الصيني ومداً نحو مناطق منتخبنا الذي عمل على امتصاص هذه الفورة، فنجح في ذلك رغم بعض الفرص المباشرة القليلة التي أتيحت للمنتخب الصيني، وقد وقف الحارس خالد الإبراهيم سداً منيعاً في وجه تلك المحاولات وتألق في التصدي لركلة جزاء، لينشط منتخبنا قليلاً دون أن يتمكن من استثمار فرصه وخاصة انفرادة أحمد الأحمد بالدقيقة الأخيرة لينتهي الشوط سلبياً.
الشوط الثاني كان شكلاً ثانياً مع ازدياد ثقة لاعبينا بأنفسهم، فتحسن الأداء وفرض منتخبنا حضوره القوي، وكان أكثر من ندٍّ للصيني في بعض المراحل فازدادت الإثارة ولم يتراجع الصيني فبات اللعب مفتوحاً وأضاع الفريقان عدة فرص محققة، وأحرز الصيني هدفه (د. 84) عبر اللاعب يو جان شينغ عبر تسديدة بعيدة سكنت المقص الأيمن لحارسنا الذي حاول صدها لكن الكرة دخلت المرمى، ولم ينتظر منتخبنا سوى ثلاث دقائق لتسجيل التعادل عندما ارتقى البركات لكرة الكواية الموزونة وسجل برأسه في الشباك، وأضاع منتخبنا العديد من الفرص أبرزها للأحمد، لكن الأغلى والأسهل أهدرها الشلحة وهو منفرد بالمرمى الخالي من حارسه (د. 90) لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لهدف.
منتخبنا قدم مستوى طيباً وخاصة أن خمسة من لاعبيه من أصحاب الأعمار الصغيرة وفترة التحضير لهذه المباراة لم تتجاوز العشرة أيام ضمن معسكر أقيم في دمشق وغاب عنه المدرب كونه يخضع لدورة آسيوية.
وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة أكد مدرب منتخبنا مهند الفقير أنه سعيد لأن لاعبينا قدموا كل شيء، وسعيد بالبدلاء الذين كان لهم كلمة الفصل. وأشاد الفقير بمستوى المنتخب الصيني مؤكداً أن لديهم منتخباً جيداً، وأن الحظ لم يحالفهم في النهائيات الماضية وكان يجب أن يصل إلى ترتيب أفضل.
وأضاف: لعبنا بطريقة (3.4.3) لكن سرعان ما بدلناها لطريقة (2.4.4) لأن المنتخب الصيني يمتلك جناحين خطرين.
الجدير بالذكر أن بعثة منتخبنا إلى الصين ضمت كلاً من: يوسف الشقا رئيس البعثة، مهند الفقير مدرباً ومساعدين له عبد الله دروبي ومصطفى رجب، سامر الريحاني مدرباً للحراس، جودت نحلاوي إدارياً، منصور الشحاف معالجاً فيزيائياً، أوس أحمد مسؤول تجهيزات، غسان شمة منسقاً إعلامياً، واللاعبين: خالد إبراهيم، أحمد كنعان، محمد يزن عرابي، محمد فارس أرناؤوط، خالد كردغلي، محمد المرمور، أحمد الأشقر، محمد عنز، عبد الهادي شلحة، علاء دالي، أحمد رجب، ضياء الحق محمد، يوسف شيخموس، محمد زكريا حنان، عبد الرحمن بركات، زيد غرير، مؤمن ناجي، أحمد الأحمد، عبد الرزاق البستاني، محمد كامل كواية، جهاد بسمار، عبد الله جنيات، يوسف الحموي.