الصفحة الاخيرةصحيفة البعث

“من سلامهم”.. أمسية دمشقية لجوقة قوس قزح

 

لكونها مناسبة دمشقية روحانية خالصة أخذت عبيرها من روح الفيحاء الغنية بإرثها وتنوعها عبر الأزمان لتعكس ذلك الإرث على أمسية “من سلامهم” التي أحيتها جوقة قوس قزح بقيادة المايسترو حسام الدين بريمو أمس في دار الأسد للثقافة والفنون بمناسبتي “ليلة 14 رمضان وانتهاء الشهر المريمي”.

ويسجل لهذه الأمسية الروحانية التي ضم برنامجها 12 قطعة غنائية توزعت على 4 موشحات دينية و7 ترانيم مريمية كونها أدت صلاة “أبانا الذي” باللغة الآرامية التي نطق بها السيد المسيح وهذا السبق بحسب المايسترو بريمو يعد الأول محلياً وربما عالمياً لكون شعوب العالم تنشد الصلاة بلغاتها وليس كما نطق بها السيد المسيح.

برنامج الأمسية الذي تعددت لغاته بين العربية والآرامية والإنكليزية واللاتينية ضم باقة من أجمل الموشحات والترانيم، لتشكل طقسا احتفاليا مليئا بالفرح المعتق بجمال دمشق وروحانية المدينة الأخاذ لينشد أعضاء جوقة قوس قزح بعد صلاة ” أبانا الذي” نص من الإنجيل “افي ماريا” غناء نادين أسود و”يا إله الكون” غناء هبة فاهمة و”إليك سيدتي مريم” و”يا مريم البكر” غناء رند عانا و”صلني فقد عز النصير” غناء وضاح معروف وشعر قديم بعنوان “فليكن” و”رفعت يدي” غناء بلال الجندي والطقس الكنسي “حبك مريم” لتختتم الأمسية بموشحة “بسم الله الرحمن الرحيم”.

وبيّن المايسترو بريمو أن هذا العام اجتمعت مناسبتين دينيتين على التقويمين الشمسي والقمري وهما 14 رمضان ونهاية الشهر المريمي الأربعاء الماضي لتكون هذه الأمسية من وحي المناسبتين مشكلة احتفالا بالفرح الذي عرفته مدينة دمشق عبر العصور، وأضاف بريمو: لكوننا أبناء هذه المدينة تشربنا منها روحها التي تسكننا والمتمثلة بالاستمتاع للفن الذي يحمل عقلية مختلفة، حيث علمتنا ونحن أطفال أن نسمع كل شيء ونتأمل ونحس الجمال الذي تتنوع أشكاله ليظهر على روحنا”.

تعمل جوقة قوس قزح منذ تأسيسها عام 1999 على إظهار جماليات الغناء الجماعي بأطيافه الممتدة حول العالم، وأنجزت عدة مشروعات غنائية منها طريق الحرير ووجهات نظر وألحان روحية والميلاد حول العالم، كما قدمت أكثر من 200 أغنية بعشرين لغة، وهي إحدى فرق لونا للغناء الجماعي والتي تضم جوقة سنا وألوان وورد وشام وأوركسترا ندى وفرقة ياونا للرقص.

سانا