رياضةصحيفة البعث

منتخب السلة يعاني

 

 

مرة جديدة نتحدث عن الوضع المأساوي الذي يعيشه منتخبنا الوطني للرجال بكرة السلة، والذي تنتظره النافذة الأخيرة من تصفيات كأس العالم، فبعد انتهاء مسابقة كأس الجمهورية، تمت دعوة اللاعبين للالتحاق بالمعسكر في دمشق، ولكن يبدو أن القائمين على سلتنا لا يهمهم المنتخب ولا سمعته في المحافل الدولية، مع التصرفات غير المفهومة من قبلهم في هذا الإطار.
القصة باختصار أن تدريبات المنتخب لم يحضرها سوى خمسة لاعبين فقط، وهذا أمر معيب بحق اتحاد السلة، والمدرب الأجنبي ماتيتش، فالاتحاد بات أمر المنتخب آخر همه، مع قيامه بمنح أربعة من لاعبي المنتخب حرية المشاركة مع نادي الوحدة بدورة دبي، وهذا من شأنه أن يؤثر على الانسجام والخطة الموضوعة لخوض المباراتين المقبلتين بتصفيات المونديال، ولكن كما يقال بالعامية: “الخد تعوّد على اللطم”، والقائمون على المنتخب يتوقعون الخسارة في المبارتين القادمتين، ولكن المفروض أن يكون الاستعداد على أتم وجه كي لا نتعرّض للخسارة بفوارق رقمية كبيرة، وهو ما تعوّدت عليه سلتنا في ظل وجود اتحاد لا يهمه سوى إقامة مسابقاته المحلية، وفي ظل هذا الوضع من المؤكد أننا لن نحقق الفوز على أي منتخب بالتصفيات الحالية ولا بالمستقبل، وفي ظل هكذا عقلية تدير اللعبة التي تدهورت بشكل رهيب!.
وما نتمناه أخيراً ألا تبقى اللعبة بيد أشخاص غير قادرين على تطويرها، خاصة أن جماهيرنا شبعت من الصدمات الرياضية، وآخرها من منتخب كرة القدم.

عماد درويش