صحيفة البعثمحليات

المشفى الوطني بلا أطباء

 

درعا – دعاء الرفاعي

على الرغم من الخدمات الكبيرة التي يقدمها مشفى درعا الوطني للمواطنين في محافظة درعا، فإنه لا جدوى من وجود أطباء مقيمين ما لم يعد الأطباء الاختصاصيون إلى المحافظة، وكشف مدير عام الهيئة العامة لمشفى درعا الدكتور بسام الحريري، عن نقص في الكادر الطبي، ولاسيما باختصاصات جراحة الأوعية وجراحة الأذن أنف حنجرة، واختصاصات أمراض الغدد الصم والداخلية، مبيناً أن عدد الاختصاصيين اليوم يصل ل٢٥ اختصاصياً، في حين كان يبلغ سابقاً قبل الأحداث مايقارب ١٣٥ طبيباً، إضافة إلى وجود نقص كبير بعدد المقيمين الذي كان يبلغ سابقاً ١٦٤ طبيباً مقيماً، بينما وصل اليوم ل٢٠ طبيباً مقيماً فقط.

الحريري دعا الأطباء من أبناء درعا ممن يرغبون بالتخصص، التقدم لمصلحة محافظتهم أولاً، نظراً إلى الحاجة الماسة لخدماتهم الإنسانية خاصة في ظل الظروف الراهنة الصعبة التي مرت بها المحافظة وأدت لهجرة أغلب الأطباء الاختصاصيين.

ونوه الحريري إلى أن قرار تخفيض الموازنات للمشافي ومنها مشفى درعا الوطني أثر وسيوثر سلباً على أداء عمل المشفى من ناحية الخدمات التي يقدمها، وسيتم تخفيض إعاشة الإطعام للمرضى؛ مما يحملهم أعباء مادية أخرى، بالإضافة لاضطرارهم لإجراء بعض التحاليل الطبية الباهظة خارج المشفى، عن طريق المخابر الخاصة.

في حين أكد المرضى أن النقص في عدد الأطباء الاختصاصيين يضطرهم للذهاب لمشافي دمشق؛ مما يكبدهم أعباء مادية إضافية ومشقة وعناء السفر، وصعوبة الحصول على دور قريب نتيجة الازدحام الكبير.