الصفحة الاولىصحيفة البعث

كاتس: العلاقات مع “دول” الخليج مدهشة وتتطوّر!

 

 

استكمالاً لخطوات التطبيع الخيانية بين مشيخات وممالك الخليج وكيان الاحتلال الإسرائيلي، والتي أخذت أشكالاً جديدة وعلى مستويات مختلفة، أكد ما يسمى وزير خارجية العدو، يسرائيل كاتس، “أنه في إطار العلاقات المدهشة التي تتطوّر بين “إسرائيل” ودول الخليج “هدفنا هو اتفاق سياسي وتطبيع””، وأضاف، في مقابلة مع “القناة 13” الإسرائيلية: إن الهدف هو عقد اتفاق “عدم قتال” مع دول الخليج، معتبراً أن “هذا الأمر سيتحقّق”، وأشار إلى أن “كل هذا ينبع من ضمن الرؤية، سلام من منطلق قوة، تطبيع من منطلق قوة، وقوف مع هذه الدول ومع الولايات المتحدة ضد إيران”، وتابع: “نحن في المحور الأمريكي”.
تسارع خطوات التطبيع، وانفلاتها من السرية إلى العلنية، لم يعد حكراً على نظام أو مشيخة بعينها، بل بات اليوم يطرح، ويتمّ تداوله عبر مختلف القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي في تلك الممالك والمشيخات، ما يعد سابقة تنذر بخطر كبير يحدق بقضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي لم تعد أولوية لتلك الأنظمة والمشيخات، التي أصبح همها الأول نيل رضا الولايات المتحدة بالتزلف إلى “إسرائيل”، ومحاولة بيع القضية الفلسطينية بصفقة مشبوهة سميت “صفقة القرن”.
وكان كاتس، أجّل زيارة مخططة منتصف الشهر الحالي إلى دبي، على خلفية معرض “إكسبو”، وكان من المفترض أن تكون زيارة رسمية يعقد خلالها لقاءات سياسية من أجل “دفع مبادرته لإبرام اتفاقية عدم القتال مع دول الخليج”. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، أعلنت في كانون الأول الماضي، أن ما يسمى مدير عام وزارة الخارجية، يوفال روتيم، وقّع الأوراق الرسمية لمشاركة “إسرائيل” في معرض “إكسبو” العالمي الذي سيقام بدبي في تشرين الأول المقبل.
إلى ذلك، أعلنت خارجية الاحتلال، أمس، أن أعمال بناء الجناح الإسرائيلي في معرض “إكسبو دبي 2020” انطلقت رسمياً، وقالت: إن “فريق العمل بالجناح والمقاول المحلي في بناء الجناح بدؤوا أعمال البناء”، معتبرةً أنها “مرحلة هامة من المشاركة” في المعرض الذي سيقام بمدينة دبي”، وأكدت أنها “تواصل الإشراف على عملية البناء الطويلة بالتعاون مع الدولة المضيفة”.
يذكر أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء العدو، قال، في وقت سابق، على حسابه في تويتر، متبجحاً: إن “إسرائيل” ستشارك في معرض إكسبو في دبي.. وأردف: “نقيم علاقات مع ست دول عربية على الأقل، والتطبيع يتقدّم خطوة بعد خطوة، وهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى علاقات سلمية”، على حد تعبيره.
وكانت مجلة نيويوركر الأمريكية أكدت في حزيران من العام الماضي أن العلاقات السرية بين الإمارات وكيان الاحتلال تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وبدأت مع سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولين إماراتيين وإسرائيليين في واشنطن بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو في عام 1993.