محليات

فرع المواصلات الطرقية يواصل تنفيذ مشاريع حيوية في حماة

حماة – منير الأحمد

لم تهدأ عجلة عمل ورشات فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بحماة عن القيام بمختلف أعمال الصيانة والتأهيل للشبكة الطرقية، وحسب تصريح مدير الفرع المهندس خضر فطوم لـ “البعث” فإن كل الأعمال اكتسبت طابع المتابعة في كافة المجالات لتشمل هذا العام: تنفيذ أعمال الصيانة على محور الطريق الدولي حلب ادلب دمشق ضمن المواقع المحررة من العصابات الإرهابية المسلحة، فبعد تنفيذ الأعمال الإسعافية اللازمة لتسليك الطريق فور تحريره لضمان أمان وسلامة حركة المرور عليه بالحد الأدنى، قام الفنيون والمختصون بإجراء المسح الفني اللازم، ووضع البنود الواجب تنفيذها ضمن خطة عمل تتضمن أولوية مواقع الصيانة بمكانها وزمانها، وطريقة تنفيذها المناسبة لتحقيق الصيانة الرخيصة ضمن إطار التوجيهات بضبط النفقات إلى الحدود القصوى، وتنفذ هذه الصيانة بموجب عقود أبرمت بالتراضي مع شركات القطاع العام للقسم المحرر من الريف الشمالي لمحافظة حماة للمسلكين بطول تقريبي 20 كم، ولقطاع محافظة ادلب للمسلكين بطول 70 كم تقريباً، إضافة إلى متابعة إنهاء وتنفيذ ما تبقى من العقود المدورة من خطة العام الماضي التي توقف تنفيذها لحين حلول موسم أعمال صيانة القميص الزفتي، منها: صيانة طريق محردة السقيلبية للمسلكين، وهو من المحاور الهامة التي نقوم بصيانتها بعد تطهيره من الإرهاب، ووضعت له خطة إعادة تأهيل على مدار عامي 2019 و 2020، وهو شريان الربط ومحور نقل الحاصلات الزراعية بين الغاب ومركز المحافظة، وصيانة مواقع متفرقة من طريق حماة- مصياف، وصيانة القسم المتبقي من طريق نهر البارد جورين الممتد من جورين باتجاه الشمال الذي توقف العمل به في العام الماضي بسبب اعتداءات الجماعات الإرهابية المسلحة على المنطقة، حيث استغلت ورشاتنا حالة الهدوء الذي فرضه رجال الجيش العربي السوري في المنطقة لإنهاء أعمال الصيانة المقررة، وصيانة القسم الجنوبي من الطريق الدولي بين حماة والرستن في مواقع متفرقة خاصة للمواقع التي كانت خارج الخدمة بسبب المجموعات الإرهابية، وأعيدت إلى الخدمة بعد تطهير المنطقة للقسم بين مفرق براق وحدود المحافظة مع حمص، ومتابعة تنفيذ عقود الإنشاء للاوتسترادات (حمص- مصياف، حماة- سلمية المرحلة الأولى، سلمية- حمص)، ومتابعة الأضابير الفنية المعدة المتعلقة بخطة عمل الفرع لعام 2020، والتي هي حالياً قيد التدقيق، والشروع بإجراءات التعاقد لدى الإدارة العامة.

وأكد فطوم أنه بالرغم من العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تطبق على سورية، وما لها من تبعات طالت القطاعين العام والخاص، والتي أثرت في القدرة على تأمين وسائل العمل ومتطلباته، إلا أن الكوادر الفنية العاملة تسعى دوماً لمواكبة احتياجات الشبكة المركزية من الصيانة والتأهيل للطرق والجسور والعقد الطرقية، واستكمال مشاريع الإنشاء المباشر بتنفيذها بالمواصفات الفنية الجيدة، بما يتوفر من آليات وإمكانات بشرية ومادية على مختلف محاور المحافظة بضبط النفقات إلى الحدود القصوى لتأمين شبكة طرق آمنة وسليمة أمام حركة النقل.