مشاركات دور النشر في معرض الكتاب

مشاركات دور النشر في معرض الكتاب

من أقدم عاصمة تاريخية إلى العالم، افتتح معرض الكتاب بدورته الـ31 تحت شعار “الكتاب بناء للعقل” ليؤكد للجميع أن دمشق منبر الثقافة الإنسانية، وأن موسم القطاف الثقافي قد بدأ في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق التي احتضنت أكثر من 50 ألف عنوان تصدرت رفوف أجنحة دور النشر، وتوقفت “البعث” عند عدد من هذه الدور السورية والعربية والأجنبية وكان هذا الاستطلاع.

عمق الصداقة

للمرة الأولى تشارك الجمهورية الإندونيسية في معرض الكتاب بدمشق وعن هذه المشاركة قال السفير الإندونيسي واجد فوزي: مشاركتنا في معرض الكتاب لهذا العام تعبير واضح عن عمق العلاقات والصداقة القديمة بين أندونيسيا وسورية، وستغتنم سفارة الجمهورية الإندونيسية هذه الفرصة لترعى وتقرب العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومشاركتنا ستقدم ثقافة إندونيسيا وحضارتها للشعب السوري من خلال الكتب، إذ سنعرض كتبا متنوعة حول إندونيسيا كالكتب الثقافية والاجتماعية والسياحية والأدبية والسياسية وكتب عن المطبخ الأندونيسي، كما ندعو الأصدقاء السوريين لزيارة الجناح والتعرف على أندونيسيا عن قرب، ونتمنى لهذا المعرض أن يساهم في ازدهار وتقدم الشعب السوري.

أهم حدث ثقافي

وعن مشاركة الجمهورية الإيرانية قال المستشار الثقافي أبو الفضل صالح نيا: إن معرض الكتاب هو أهم حدث ثقافي في البلد، ونحن كمركز ثقافي إيراني يهمنا المشاركة الفعالة والمؤثرة كنشاط ثقافي، ونحن نشارك بشكل مستمر في كل دورة من خلال استعراض المنتوجات الفكرية والثقافية والأدبية، وجاءت المشاركة الإيرانية هذه السنة بشكل أوسع، ولأول مرة تشارك وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في معرض الكتاب الدولي ومؤسسة المعارض الثقافية بجناح مستقل، حيث تعرض أحدث الكتب الصادرة من دور النشر الإيرانية في مختلف المجالات وباللغات الثلاث: العربية والانكليزية والفارسية.

كتاب جيد ورخيص

وعن مشاركة الهيئة العامة السورية للكتاب قال د.ثائر زين الدين: هناك خطوتان تشجيعيتان في المعرض لهذا العام، الأولى أننا نقدم كتاباً لكل من تصل فاتورة شرائه أكثر من 2000 ليرة، والثانية نقدم مجموعة من الإهداءات لكل من يزور المعرض من ذوي الشهداء والجرحى والمصابين، بالإضافة إلى ميزتين الأولى هي طرح عناوين جديدة تضم كتب الهيئة التي صدرت منذ عام 2016 ولا تقل عن 1500 عنوان بمختلف الأجناس الأدبية، وكتب تنمي مهارات مختلفة للأطفال والثقافة الطبية، والميزة الثانية أن كتاب الهيئة زهيد الثمن وتطبق عليه حسومات تصل إلى 60% من سعر الغلاف.

عناوين متنوعة

وقال قيس عقل مدير المبيعات في المركز الثقافي الروسي: مشاركتنا في فعاليات معرض الكتاب مهمة، وهي ليست أول مشاركة لنا، فالكتب الموجودة في المعرض متنوعة منها كتب علمية وثقافية وروايات، بالإضافة إلى كتب تعليم اللغة الروسية، وتعليم اللغة العربية للروس، وفعاليات المركز ليست مقتصرة على معرض الكتاب وإنما سيشهد المركز فعاليات مهمة.

اهتمام بتطوير النشر

ودار المفكر للطباعة والنشر حديثة النشأة، وكانت بداية انطلاقته عام 2017 ومنذ ذلك الحين يشارك في المعرض وعن مشاركته لهذا العام قال وسيم الغبرة: نحن حريصون جداً على المشاركة لما لذلك من أهمية كبيرة بالنسبة لتطوير الدار والنشر، لأننا هنا نلامس اهتمامات الناس بثقافتهم واحتياجاتهم ونكوّن فكرة عن كثب ما يريدون ويرغبون؟ وما هي متطلبات وحاجات السوق لنحاول تأمينها في الدورات القادمة لكي يكون لدارنا بصمة للتوعية والثقافة، بالإضافة إلى أننا نستعين بخبرات دُور النشر الأخرى، ونرى ما يعرضونه ويقدمونه من الإصدارات الحديثة، لذلك يمكننا اعتبار هذا المكان بمثابة تجمع ثقافي وتبادل خبرات ومعارف.

ويضيف الغبرة: دارنا مختص بكتب الأطفال، وأنا بدأت بهذه المرحلة بهدف المساهمة في بناء جيل مثقف يرغب بالقراءة والكتابة، وقد شاركنا هذا العام بـ11 عنوانا جديدا يخص الأطفال، وخرجنا قليلاً عن الخط الطفولي بإصدار روايات لكتّاب معروفين، لأنه في العام الماضي رأينا أن السوق يتطلب الرواية وقررنا المشاركة بها.

الكتاب هو الرائد

وللمرة الثالثة تشارك دار المعارف من لبنان في معرض الكتاب، وكان لها مشاركة في معرض الطفل، وعن أهمية المشاركة قال صاحب الدار:

بعد تعافي الوضع في سورية وخروجها من الأزمة وعودة الأمن والأمان، تشجعنا للمشاركة في معرض الكتاب، وبرأيي أن الكتاب هو الرائد منذ القدم في سورية، ومن الجيد أن المعرض استمر ويشهد هذا العام إقبالا كبيرا، ونحن كدار مختصين بالأطفال ونشارك بالقليل من الكتب التاريخية والإسلامية، والمميز في كتب الأطفال أنها باللغات الثلاث العربية والانكليزية والفرنسية، وهي كتب غير موجودة في سورية، في الدار يوجد كتب تركيب (3D) و”بوب أب” وكتب متحركة للأطفال الصغار من عمر 6شهور إلى خمس سنوات، ونحاول تقديم حسومات قد تصل إلى 40% إلا أن ارتفاع الدولار لا يساعدنا كثيراً.

روايات ودراسات

وللمرة الثالثة تشارك مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي والفني في معرض الكتاب وبدورها قالت أميرة الكردي: أصبح المعرض هذا العام بعد تعافي الوضع أفضل بكثير، وسيكون ضمن أيام المعرض 25 حفل توقيع كتاب، والمميز هو حضور الروائيات السوريات اللواتي ترفع لهن القبعة من حيث الكتابة والطريقة والأسلوب وسيتم توقيع كتبهم. وعن العناوين الجديدة أضافت الكردي:  لقد زدنا هذا العام عدد الدراسات المهمة، فالقراء والجمهور يطلبون روايات ودراسات أكثر من أي كتاب آخر وأحدثها كتاب بعنوان “دراسة بمئة رواية عربية وعالمية” بجزئه الثاني، والجزء الأول عرض في المعرض السابق-، ورواية بعنوان “نبض الحرب تراتيل الفرات” للكاتبة هناء الصلال.

جمان بركات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة